المؤامرة و أجراس الخطر

كما سبق ان حذرنا ان المشكلة النوبية حاول الغرب استغلالها لتحويلها من ” خانة الخدمات الي خانة المؤمرات ” كما خطها الكاتب الصحفي عادل حمودة في عدد جريدة الفجر ( الاثنين 21 يناير 2008 ) و كما اكد محافظ اسوان اللواء سمير سيف في حواره معه عندما سأله الكاتب عما اذا كان هناك قوي تستغل النوبة لتفيت الوحدة المصرية و اكد ايضا انه مسئول علي النوبين وسيقاتل من في سبيل مصلحتهم و لا يدافع عنهم غيره و حذر من العبث بأمن مصر وأن الاتحاد الاوروبي يستخدم ” قضية النوبة ” و امريكا واسرائيل تمشيان وراءه وكان دليله هو سرده عن حضور رجل يعرض مشروعات زراعية عضوية لتصديرها الي الاتحاد الاوروبي واختار النوبة لتكون ارضا لمشروعه ورصد 200 مليون يورو للمشروع !! ونصحه محافظ اسوان بان يحتفظ بماله وان يقوم علي تطوير المشروع بمشاركة شباب الخريجين والنوبيين فيه و
وحول سبل حل المشكلات التي يواجهها ابناء النوبة في اسوان صرح قائلا في حواره انه علي اتصال دائم بمسعد هركي رئيس جمعية النوبيين ( نادي النوبة العام الممثل الشرعي المفوض للتحدث باسم النوبيين *) واختتم حواره بانه مستعد للحوار مع كل نوبي يطرق مكتبه
وفي سياق متصل نشرت جريدة الوفد ( عدد الجمعة 18 يناير 2008 ) ملفا خاص بالنوبة وابرز ما جاء فيه هو  تحليل الخبراء الاستراتيجيين حول محاولات الغرب واسرائيل ” المستميتة ” لخلق بؤرة نزاع في النوبة بهدف ” بلقنة ” المنطقة العربية الي كيانات عرقية صغيرة حيث تتحول مصر الي ثلاث ” كيانات ” صغيرة الاولي ” دويلة ” مسلمة وعاصمتها القاهرة والثانية ” دويلة قبطية ” وعاصمتها الاسكندرية و الثالثة “دويلة نوبية ” وعاصمتها اسوان !! والغريب ان الطرح ” الانفصالي الجديد ” الذي يبدا بزرع مفهوم جديد حول الهوية النوبية باعتبارها ” قومية مستقلة ” تعتمد علي ” العرق والجنس واللون “و التاكيد علي ذلك من خلال اطروحات تعتمد علي ” سرقة ” اجزاء من التاريخ الفرعوني و ” سلخ ” عن القومية العربية اولا ولعل ما تأتينا به حوارات ” المنتديات النوبية ” التي تؤكد علي تقوقع حول ذات الشخصية النوبية و التأكيد علي ” تمييزها ” ومن ثم سلخها عن الثقافة المصرية و اعتبار كل ” جوربتي ” هو آخر يجب التعامل معه بشكل مغاير وهو مخالف  لتعاليم الاسلام التي تحض علي الاخوة والمساواة و من هنا تأتي اجراس الخطر العالية التي تستوجب ان ننظر الي الامور بشكل واسع و ليس عبر اراء تختفي وراء ” اللعب بالكلمات ” سواء كانت بالاختلاق علي التاريخ او عبر استخدام العواطف ونعرات العصبية الجاهلية او بالغناء ” االنشاز” علي لحن ” اننا أقلية” في السيمفونية الغربية الصليبية التي أطربت ” نسبيا ” بعض ”  العرقيات ”  في العراق ولبنان وليس السودان  وجنوبه و ” دارفوره ”  عنا ببعيد  

اكتب تعليقك

Advertisements

الوسوم:

About alexnews

صحافة سكندرية مستقلة متميزة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: