افطار القوي السياسية بالاسكندرية بميدانين الثورة

كتب أحمد عجاج : نظم امس الجمعة عدد من القوى السياسية و المدنية و الدينية  . بالاسكندرية افطار جماعى فى ميدانين سعد زغلول و القائد ابراهيم .

حيث اجتمع عدد من الاحزب ” الوفد و الشيوعى المصرى و الكرامة و المصريين الاحرار و الاحرار و الغد و التحالف الشعبى و الاشتراكى المصرى و العمل الديموقراطى و الخضر ” و حركة عهد تحت التاسيس و حركة شباب 6 ابريل الجبهه الديموقراطية و ائتلاف سيدات الثورة و العديد من الحركات الحقوقية و السياسية الاخرى في ميدان سعد زغلول .

اما على الجانب الاخر فاجتمع كل من ” ائتلاف شباب الثورة بالاسكندرية و حركة 6 ابريل جبهه احمد ماهر و حمله دعم حمدين صباحى رئيسا للجمهورية و حملة دعم ايمن نور مرشحا للرئاسة و حملة دعم البردعى رئيسا للجمهورية و حركة كفايه و جماعة الاخوان المسلمين ” .

وفى تصريحات خاصة ” لانباء الاسكندرية المصورة ” علق رشاد عبد العال المتحدث الاعلامى باسم الائتلاف المدنى الديموقراطى و احد عضاء حزب الوفد على نزول المشير طنطاوى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة بانه كان يتمنى ان يتخذ قرار النزول اثناء احتشاد الثوار داخل الميدان لتوضيح موقف المجلس العسكرى من ثورة 25 يناير و توضيح ان المجلس لم يسمح باى حال باعاده انتشار النظام القديم مرة اخرى .

كما رفض استخدام القوة اتجاه متظاهرين سلمين قرروا عمل افطار جماعى يعد امر مرفوض بكل المقايس و لكن اذا كانت الاعداد التى احتشدت ليست بالاعداد الغفيرة فكان لا ينبغى اتن يتم قطع الطرق المؤدية لميدان التحرير و كان يجب ان يتم الاتفاق بالافطار داخل الجزيرة المتواجدة فى منتصف الميدان .

و شدد رشاد على انه يخشى ان تتحول الشرطة العسكرية الى داخلية ما قبل 25 يناير فيجب على الجيش و الشرطة ان تنأى بنفسها من الدخول فى الاحتكاك المباشر مع المتظاهرين السلمين فعندما تتاذم المواقف فيجب التدخل بحكمة للوصول لحل يرضى جميع الاطراف للحفاظ على النظام و حركة المرور .

ومن جانبه وصف هانى عمارممثل حزب الشيوعى المصرى بالاسكندرية أن ما حدث فى ميدان التحرير من نزول القائد الاعلى للقوات المسلحة بانه غباء من المؤسسة العسكرية وان نزولة هذا يؤكد على انه متواجد على ارض محررة و ان الجيش فرض سيطرته عليها و ماحدث من اعتداء على المتواجدين داخل الميدان مرفوض شكلا و موضوعا و يعد من الغباء السياسى .

و اكد ان الشعب نزل الى الميدان يوم 25 و لم يعد وهذه رسالة موجه الى المجلس العسكرى و الحكومة انه يجب تنفيذ مطالب الشعب و ان ما حدث اليوم هو تكسيد للكيان المدنى الليبرالى و يؤكد على قوة التيار المدنى ضد التيار الدينى الذى يريد ان يسيطر على الحكم و المناصب و اكد على ان القوى المدنية تقف لهم بالمرصاد .

وشدد عبد الرحمن الجوهرى المنسق العام للاتلاف المدنى الدموقراطى و حركة حشد و الجمعية الوطنية للتغير و حزب الكرامة انه من المؤسف من البداية اخلاء الميدان و سيطرة الشرطة العسكرية عليه و بعد ذلك نزول المشير طنطاوى الى معنى رفض المجلس العسكرى باعتبار ميدان التحرير رمز الثورة و يؤكد رفضهم للاعتصام و تلك من المكاسب الاولى للثورة و هى حق التظاهر و الاعتصام السلمى الامر الذى نخشى منعه الى المساس بالثورة واهدافها .

و اكد على ان ماحدث عقب الافطار من الاعتداء على المتظاهرين السلمين يؤكد نفس المعانى السابقة و يطرح سؤال يجب على المجلس العسكرى و الحكومة ان يجيبا عليه بصراحه وتوضيح كوقفهم من الثورة و الثوار و الى جنب ينتمون و اشار الى ان المستقبل القريب ينبأ بأصطدام وشيك بين المجلس العسكرى و الثوار ونامل بان لا يحدث .

Advertisements

About alexnews

صحافة سكندرية مستقلة متميزة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: