محجوب ميرغني : الإنشاد الديني بدأ من التكايا .. و في النوبة ” جلوة ” .. و ” سيفين “

كتب محمد خفاجة : محجوب الميرغني  .. مداح في عشق الرسول صلي الله عليه و سلم و آل بيته .. ينشد بيوت الشعر في العشق الإلهي و حب النبي و آله وفق الطريقة الميرغنية الصوفية .. و هي أحد الطرق المنتشرة في صعيد مصر و النوبة و السودان . 

و  محجوب سكندري نوبي تربي منذ الصغر مع ” الميرغنية ” وعرف عاداتهم وتقاليدهم وشرب من بحر السادة الاشراف ليكون واحد منهم .. و بعد وفاة والده بدأت فى حضور حلقات الذكر والمدايح التى كانت تقام ( بالتكية ) هي مكان – تاريخيا – استعمله المولويون كملجاء للدراويش أي المريدين المولويين من قبل العثمانيين لرعاية من لا عائل لهم، والذين لا يقدرون على الكسب، والعجزة، وكبار السن المنقطعين، والأرامل من النساء اللائي لا يستطعن ضرباً في الأرض، إلى جانب الفقراء والغرباء وعابري السبيل الذين لا يجدون لهم مأوى في البلاد التي يمرون بها – وخاصة إذا كانوا قاصدين حج بيت الله الحرام. وبعد انتشار المولوية أصبحت بعض التكاية المكان الذي يقيم فيه الدراويش ويقضون أوقاتهم في العبادة،

و يعتبر أبرز طرق الذكر لديهم الذي كان كثيرا ما يصاحَب بالرقص الدائري الصوفي والموسيقى و مع إضمحلال المدارس في العهد العثماني، انتعشت الزوايا والتكايا، وازداد عدد الصوفية والدراويش.

وبعد الحرب العالمية الأولى، حظر أتاتورك الطقوس ذات المظاهر الدينية ومنه المولوية فهدم الكثير من التكاية، وحول بعضها إلى متاحف وأغلق الباقي… ومن ميزات التكاية المولوية أنها كانت مركزا لتطوير الفكر والموسيقى والشعر بالإضافة للترقي الروحي والعبادة.

وتدرب محجوب عليها جيدا وبعد فترة خطي إلي تسجيلها فى احدى الاستوديوهات وقد كرمه الله و إستطاع تغطيه التكاليف .. وبعون الله إستطاع تحقيق الحلم الذى كنت متعلق به منذ الصغر و هو يقوم بتسويق شرائطه بنفسه  و قال (وسأسعى جاهداً للبحث عن الشركة التى تقدر هذه التواشيح الدينية).

 مضيفا أن  أمر صعبا لأن شركات الانتاج تطلب من اى صوت جديد او موهبة جديدة أن يضحى بأول عمل له بدون اي مقابل او مردود مالى من التكاليف الفعلية للشريط  من حيث تكاليف التسجيل وهكذا و لا تعطي له لو جزء منه !! .

و حول الاحتفالات الدينية النوبية .. يصفها الفنان إن الاحتفالات الدينية النوبية تقام فى المناسبات الدينية المعروفة او أيام العرس ( اى الافراح و الزواج ) ولكن بوجود بعض الاختلافات .

و يستطرد محجوب إن المناسبات الدينية لدي النوبيين يقال عنها ” الجلوة  ” ويسير فيها المنشدين  بالدف حاملين ( الحلبات ) وهو شئ مثل الفانوس ولكن به شموع و البيارق ( الاعلام الكبيرة ).

اما بالنسبة ” للعرس ” او الزواج  و يسمي (بالسفيين)  و ذلك لوصفها بأنها كالسفينة وبتبقى عبارة عن مشاركة دينية تحدث فيها جو من البهجة والبركات لأهل الفرح . واما بالنسبة لاهل الطريقة الميرغنية تبقى فيها أيام محددة خلال الاسبوع تقام فيها حلقات الذكر ..

Advertisements

About alexnews

صحافة سكندرية مستقلة متميزة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: