أبناء الجالية السودانية في مصر يتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد توفيق عكاشة

كتب طارق حسين : أثار ماقاله الاعلامي الدكتور توفيق عكاشة علي القناة الفضائية المملوكة له حول دولة السودان الشقيقة حفيظة الأشقاء بشكل مباشر مما دعي مجموعة ” أجيال الجالية السودانية بالقاهرة ” الي تقديم بلاغ للنائب العام بشأن ما ورد علي لسانه من عدم إعترافه بدولة السودان و لا برئيسها الفريق عمر البشير الشهر الماضي . 

و جاء في البيان الصحفي الذي قدم اول امس الاحد الاول من يناير 2012 و هذا نصه :

بلاغ إلي النائب العام المصري ضد تطاول توفيق عكاشة المتكرر على السودان

عندما قال الإعلامي توفيق عكاشة أنه لا يعترف بالسودان و لا رئيسها عمر البشير فلم يكن ذلك فى داخل بيته وبين أسرته وأهله وجيرانه ولم يكن ذلك فى ندوة أو محاضرة بإحدي المنتديات أو المحافل محددوة العدد ضيقة التأثير بل جاء ذلك على محطة فضائية تسمي “الفراعين” أي منبر عام يمكن مشاهدته فى العديد من الدول حول العالم، وقاله بلغة واضحة صريحة فلم تكن زلة لسان ولا يمكن اعتبارها كذلك بل كررها لاحقاً فلم تكن إذن غلطة عابرة أو خطأ غير متعمد بل كلام مقصود ومثل لنا اعتداء صارخ وإهانة واضحة ، فهو قد أعتدي بكلامه على ملايين السودانيين بتاريخهم ونضالهم وعلى سيادة الدولة ورمزها فلا يمكننا السكوت على ذلك أبداً بدعاوي أنها كلمات ليس لها وزن وأن صاحبها قد يكون مختل وأنه لا يجب الإعتداد به أو نستهلكها فى سوق السخرية والنكات فلو كان الرجل مختل العقل كما يقول بعضهم فليقدموا لنا ما يثبت ذلك مما يقبله الطب أو القانون أو كلاهما، أو فليمنعه القانون من التطاول على شعب بأكمله بتاريخيه وحضارته وسيادته ورموزه، فالسيد عكاشة كان عضواً فى حزب حاكم من قبل وعضواً مؤسساً فى حزب (حالي) ويملك قناة فضائية وكان عضو ببرلمان سابق ، ورشح نفسه مجدداً ليستعيد مقعده البرلماني بل قال انه ينوي الترشح لرئاسة الجمهورية المقبلة وأحد أركان برنامجه الإنتخابي أو خطته ضم السودان، هل هذا كلام يعقل أو يقبل؟ أو مما يمكن أن يُسكت عنه بدعاوي أنها كلمات غير مسئولة و تثير السخرية.

كلمات السيد عكاشة بأنه لا يعترف بالسودان ولا بنظام الحكم ولا رئيس السودان وانه سيضمه لمصر حال فوزه بالرئاسة لأنه جزء من مصر انفصل عنها ويجب إعادته إليها على اعتبار انه ليس هناك شئ يسمي “السودان” بل سماه “جنوب مصر” ليس بالمعني الجغرافي للكلمة بل بالمعني السياسي لها و هذا غير مقبول نهائياً من أبناء الشعب السوداني الأبي و لا أبناء الجالية السودانية وبينهم أجيال الجالية السودانية بمصر ، شعب السودان الذى جاهد وناضل من أجل نيل استقلاله وبُذلت دماء أبنائه الزكية وأرواحهم الطاهرة و ناضل الشعب الشعب وكل القوي الوطنية حتي تتوج ذلك بالإجماع فى الأول من يناير عام 1956 برفع علم السودان بيد اسماعيل الأزهري وأخوانه الأبرار

نحن كأجيال الجالية السودانية بمصر لا يمكننا أن نقبل كلام عكاشة بأية حال وتحت أي مبرر وما يقال حول اللامسئولية التي تتسم بها أحاديثه وتسفيهه علي طول الخط لا تعفيه من مسئوليته القانونية طالما أنه لايزال يتمتع بالأهلية ويواصل فى غيه لأننا ننظر إلى تاريخنا الحديث والمعاصر كسلسلة من بطولات ونضالات وأمجاد أجدادنا وأبائنا وتضحياتهم ونفخر بها ونفخر أننا سودانيون.

ابداً ما هنت يا سوداننا يوماً علينا كلمات الفيتوري الشاعر الكبير ابن الجالية السودانية بمصر محفورة فى صدورنا ما بقينا، سوداننا الذي تمر ذكري استقلاله هذا العام وقد انقسم و مؤامرات تقسيمه لا تزال تجري وقائعها، وأعدئنا يتربصون بنا وبأشقائنا فى مصر وغيرها، هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم، سنحطم مؤامرات الأعداء على صخرة صمودنا ونغرقها فى بحار دمائنا ونهزم الشر وندفع الضر عن سوداننا وعن مصرنا ؛ مصر يا أخت بلادي يا شقيقة (قصيدة شاعرنا تاج السر الحسن) ملء روحي أنت يا أخت بلادي سوف نجتث من الوادي الأعادي ألم نتغني بذلك عشرات السنين ألم يتغن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بكلمات مأمون اشناوي قبل جلاء المستعمر الإنجليزي عن البلدين قائلاً: عاشت مصر حرة والسودان..عاش شعب وادي النيل فى أمان..اعملوا تنولوا واهتفوا وقولوا ..السودان لمصر ومصر للسودان، هذه نماذج فقط من شعور السودانيون تجاه مصر وشعور المصريين تجاه السودان، فهم أشقاء على مدي التاريخ ويعرفون كيف سيحققون تكاملهم ووحدتهم فى المستقبل وكيف سيدفعون كيد أعدائهم.

Advertisements

About alexnews

صحافة سكندرية مستقلة متميزة

2 responses to “أبناء الجالية السودانية في مصر يتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد توفيق عكاشة”

  1. حسبو says :

    تحياتى والتقدير
    نحبكم اهلنا ونسعد بيكم لانكم التاريخ والحضارة والأس والأساس
    ومثل هذا المأفون لو رجع إلى التاريخ جيدا ولو كان يعرف تاريخ الامم لكن بعانخي وترهاقا حدود ونهاية حديثه المأفون
    مثل هذا لا يعرف رجال السودان ولا تاريخ السودان ، اتمنى ان يصبح رئيساً لمصر ليعرف انه لن يستطيع ان يضم شبراً واحداً من السودان
    شلّ لسانه .

  2. حسبو says :

    حياتى والتقدير
    نحبكم اهلنا ونسعد بيكم لانكم التاريخ والحضارة والأس والأساس
    ومثل هذا المأفون لو رجع إلى التاريخ جيدا ولو كان يعرف تاريخ الامم لكان بعانخي وترهاقا حدود ونهاية حديثه المأفون
    مثل هذا لا يعرف رجال السودان ولا تاريخ السودان ، اتمنى ان يصبح رئيساً لمصر ليعرف انه لن يستطيع ان يضم شبراً واحداً من السودان
    شلّ لسانه .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: